تركيا تجدد عزمها مواصلة الدعم لمباحثات القضية القبرصية

صور: تركيا تجدد عزمها مواصلة الدعم لمباحثات القضية القبرصية
 / وجه النظر

الأناضول

جدّد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، الأربعاء، تأكيده على عزم حكومته مواصلة دعمها لمباحثات القضية القبرصية بين الجانبان التركي والرومي، وإيجاد حل مشترك لها.

جاء ذلك في تصريح صحفي أدلى به جاويش أوغلو، عقب لقاءه رئيس جمهورية شمال قبرص التركية مصطفى أكينجي، في إطار زيارته رسمية أجراها إلى نيقوسيا.

وقال جاويش أوغلو: "إنّ هناك حوار جيد بين أنقرة ونيقوسيا فيما يخص سير المباحثات، وليس هناك أي نقص في تبادل المعلومات"، مبينًا أن المرحلة الراهنة حساسة للغاية وينبغي اتخاذ خطوات مسؤولة خلالها.

ودعا الوزير التركي إلى ضرورة استغلال النتائج الإيجابية للمباحثات الأخيرة بين أطراف القضية، داعيًا في نفس الوقت الجانب الرومي إلى عدم التصرف وأنه المالك الوحيد للجزيرة.

بدوره، قال أكينجي: "حددنا عام 2016 كهدف للوصول إلى الحل، وفي الحقيقة هو هدفنا جميعًا، وتركيا تدعمه حتى النهاية، لذلك ينبغي تجنب التصرفات التي من شأنها أن تصعّب تحقيق هذا الهدف".

تجدر الإشارة أن جزيرة قبرص تعاني من الانقسام بين شطرين، تركي في الشمال، ورومي في الجنوب، منذ عام 1974، وفي عام 2004 رفض القبارصة الروم خطة الأمم المتحدة لتوحيد الجزيرة المقسمة.

وسبق أن تبنى زعيم جمهورية شمال قبرص التركية السابق، درويش أر أوغلو، ونظيره الجنوبي، نيكوس اناستاسيادس، في 11 فبراير/ شباط 2014 "إعلانًا مشتركًا"، يمهّد لاستئناف المفاوضات، التي تدعمها الأمم المتحدة لتسوية القضية القبرصية، بعد توقف الجولة الأخيرة في مارس/آذار 2011، عقب الإخفاق في الاتفاق بشأن عدة قضايا، بينها تقاسم السلطة، وحقوق الممتلكات والأراضي.

وبدأت المفاوضات من جديد بين شطري الجزيرة في 15 مايو/ أيار 2015، بوساطة من "إسبن بارث إيد" المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة.

Follow us on Twitter @TRENDNewsAgency