مدني وداوود أوغلو يفتتحان مؤتمرا دوليا بشأن القدس في أنقرة

صور: مدني وداوود أوغلو يفتتحان مؤتمرا دوليا بشأن القدس في أنقرة / مجتمع

يخاطب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إياد أمين مدني، الجلسة الافتتاحية لـ الاجتماع الدولي حول "قضية القدس الشريف"، والذي تنظمه لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، وبالشراكة مع (التعاون الإسلامي)، والحكومة التركية، في أنقرة 12 - 13 مايو الجاري. ويأتي المؤتمر في إطار السنة الدولية للتضامن مع الشعب الفلسطيني، 2014، تحت شعار "تعزيز الدعم الدولي لإيجاد حل عادل ودائم لقضية القدس".

وسيبدأ الاجتماع غدا الاثنين 12 مايو، ويخاطبه كذلك أحمد داوود أوغلو، وزير خارجية تركيا، وروبرت سيري، المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط؛ وعبد السلام ديالو ، رئيس اللجنة المعنية بممارسة الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني؛ ومحمود الهباش، وزير الأوقاف الفلسطيني، كما سيشارك في الاجتماع خبراء دوليين وممثلين عن الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، والمنظمات الدولية، والمجتمع الأكاديمي، ووسائل الإعلام، ومن المرتقب أن يعقب الجلسة الافتتاحية مؤتمرا صحفيا مشتركاً لمدني وداوود أوغلو.

ويهدف الاجتماع إلى تعزيز وعي المجتمع الدولي بأهمية إيجاد حل عادل لقضية القدس، و ضرورة تحقيق تسوية عادلة ودائمة للقضية الفلسطينية يؤدي لتجسيد سيادة دولة فلسطين على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

وستعقد الجلسة الأولى تحت عنوان " وضع القدس في القانون الدولي "، لتسلط الضوء على قرارات الأمم المتحدة بشان مدينة القدس، والجهود التي يبذلها المجتمع الدولي والأمم المتحدة في هذا الصدد. بينما ستناقش الجلسة الثانية للاجتماع، والتي ستعقد في اليوم التالي، الوضع الحالي في القدس، حيث سيتم استعراض الواقع الاجتماعي والاقتصادي الذي يعيشه الفلسطينيون في المدينة، وكذلك الإجراءات التي اتخذتها إسرائيل لتغيير الواقع الجغرافي والديموغرافي فيها، من خلال بناء المستوطنات ومصادرة الأراضي. فيما ستتمحور الجلسة الثالثة للاجتماع حول "دور المجتمع الدولي في تعزيز حل عادل لمسألة القدس "، حيث سيجري تناول مسالة القدس ضمن مفاوضات الوضع الدائم، إضافة إلى استعراض التوجهات الدولية ودور الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، والمنظمات الدولية الأخرى في إيجاد حل لمسألة القدس، فضلا عن مناقشة دور الجهات غير الحكومية، بما في ذلك البرلمانيون ومؤسسات المجتمع المدني.

Follow us on Twitter @TRENDNewsAgency