مبادرات وجهود المملكة العربية السعودية الرامية الى مكافحة الإرهاب وتمويله

صور: مبادرات وجهود المملكة العربية السعودية الرامية الى مكافحة الإرهاب وتمويله / سياسة


قامت المملكة العربية السعودية بالمبادرة دولياً بالحث على تظافر الجهود الدولية للتصدي للإرهاب واقتلاعه من جذوره ومنع أسباب استفحاله وتجفيف مصادر تمويله، حيث يعتبر الإرهاب الدولي مصدر تهديد لها ولحلفائها والمجتمع الدولي كافة، فهزيمة العدو الإرهابي يتطلب سياسات سليمة وتعاون دولي، وفي هذا الشأن كان للمملكة العربية السعودية جهودهاً بارزة على المستوي المحلي والإقليمي والدولي.

مكافحة الإرهاب:
دعا المغفور له الملك عبد الله بن عبد العزيز لإنشاء مركز دولي لمكافحة الإرهاب منذ أكثر من 10 عاما ايماناً منه بأن الإرهاب لا يمكن مكافحته الا بأكبر قدر من الفعالية وذلك عندما تعمل الدول معا بشكل وثيق في جميع المجالات، بما في ذلك تبادل المعلومات فيما بينها.
في عام 2005م، استضافت المملكة العربية السعودية حدثاً تاريخياً -مؤتمر الإرهاب الدولي في الرياض-حيث شاركت فيه أكثر من 55 دولة والذي تم خلاله اعتماد المقترح لإنشاء مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب (UNCCT) بالإجماع. وفي عام 2008، تعهد الملك عبد الله بن عبدالعزيز آل سعود بـ 10 ملايين دولار للأمم المتحدة لإنشاء المركز، و في عام 2011، وقعت المملكة العربية السعودية مع الأمم المتحدة اتفاقية لإطلاق UNCCT. في أغسطس 2014، قدم الملك عبد الله المركز تبرع من 100 مليون دولار لتعزيز قدراتها وفعاليتها في مساعدة البلدان على مكافحة الإرهاب. في فبراير 2014، أصدر الملك عبد الله مرسوما ملكيا في مكافحة الإرهاب، يتم بموجبه معاقبة كل من يشارك في الأعمال القتالية خارج المملكة العربية السعودية، أو ينتمي إلى الجماعات الدينية أو الفكرية المتطرفة، أو المصنفة كمنظمات إرهابية داخليا أو إقليميا أو دوليا.
تواصل المملكة العربية السعودية القيام بمبادرات فعالة في دعم البلدان لمكافحة الإرهاب في جميع أنحاء العالم. ومن الأمثلة على ذلك:
• لبنان -تبرعت المملكة العربية السعودية بمليار دولار للأجهزة الأمنية اللبنانية لمكافحة الإرهاب. كما تعهدت المملكة بتقديم 3 مليارات دولار كمساعدة للبنان في ديسمبر كانون الاول عام 2013 وذلك لتعزيز قدرات القوات المسلحة في البلاد.
• اليمن – تعتبر المملكة العربية السعودية هي أكبر مانح للمساعدات لليمن. وقد ساهمت مساعداتها للبلاد لتعزز التدريب لمكافحة الارهاب وتوسيع الخبرات وجمع المعلومات الاستخبارية في اليمن من أجل مكافحة انتشاره.
• العراق – ترعت المملكة العربية السعودية بـ 500 مليون دولار للشعب العراقي، بغض النظر عن الدين أو العرق، من أجل مساعدة الشعب العراقي على التغلب على المصاعب التي تحملوها وللمساعدة في إحباط انتشار التطرف.

• أيضا قدمت المملكة العربية السعودية الدعم المالي إلى دول أخرى، تشمل مصر والأردن وباكستان وأفغانستان وموريتانيا لمساعدتها في تعزيز قدراتها لمكافحة الإرهاب.

مكافحة تمويل الإرهاب: تعتمد الشبكات الإرهابية على التمويل غير المشروع، وغالبا ما تتستر وراء المنظمات الخيرية. فوضعت المملكة العربية السعودية أدق نظم الرقابة المالية في العالم لمنع التمويل الموجه لدعم الإرهاب ولمكافحة هذا التهديد:
• نفذت جميع المؤسسات المالية السعودية التوصيات الأربعين لمجموعة العمل بالإجراءات المالية (FATF) للـ (G-8) بشأن غسل الأموال والتوصيات الثمانية بشأن تمويل الإرهاب.
• يحظر على الجمعيات الخيرية السعودية من تحويل الأموال إلى الخارج، كما يحظر جمع التبرعات النقدية في المساجد والأماكن العامة.
• إن مؤسسة النقد العربي السعودي (ساما) تقدم برامج ونفذت برنامج تقني لتدريب القضاة والمحققين بشأن المسائل القانونية المتعلقة بتمويل الإرهاب وأساليب غسل الأموال، والمتطلبات الدولية للسرية المالية وأساليب يمارسه المجرمون لتبادل المعلومات.
• تعمل المملكة العربية السعودية على نحو وثيق مع الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وايطاليا وكندا واستراليا وحلفاء آخرين لمكافحة تمويل الإرهاب على نطاق عالمي.
التغلب على التطرف:
كموطن للحرمين الشريفين والإسلام، المملكة العربية السعودية لن تتسامح مع المتطرفين الذين اساءوا استخدام الدين لدفاع عن أجندات منحرفة. فبهدف مكافحة هذا التهديد أدان مسؤولون سعوديون وعلماء الدين علنا وبشكل لا لبس فيه الأعمال الإرهابية، وسعت بقوة لتشويه الفكر الإرهابي المنحرف.
• أطلقت المملكة العربية السعودية جهودا وطنية من خلال وزارة الشؤون الإسلامية في المملكة لضمان أن لا تستخدم المساجد كمصادر للتطرف.
• أصدر مجلس كبار العلماء (علماء الدين) فتوى تحظر الإرهاب وتمويل الإرهاب، وأن دعم للإرهاب هو انتهاك للشريعة الإسلامية.
• وضعت المملكة برنامج لمكافحة التطرف وانتشاره وذلك بواسطة تثقيف الأشخاص المعرضين للخطر الجماعات المتطرفة.
• أطلق الملك عبد الله في عام 2007م مبادرة لتعزيز الحوار بين الأديان وذلك بالتظافر مع الجهود الدولية، وفي عام 2011م تم تأسيس مركز الملك عبدالله العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات (KAICIID) في فيينا لتعزيز التفاهم المتبادل بين أتباع الأديان والثقافات المختلفة في جميع أنحاء العالم.

Follow us on Twitter @TRENDNewsAgency