داود أوغلو: سنواصل فتح أبوابنا على مصرعيها لكل مظلومي العالم

صور: داود أوغلو: سنواصل فتح أبوابنا على مصرعيها لكل مظلومي العالم / سياسة

الأناضول- أكد رئيس الوزراء التركي "أحمد داود أوغلو"، أن بلاده ستستمر في فتح أبوابها لكافة المظلومين من مختلف أنحاء العالم، مشيرا إلى أن هذا يأتي في إطار المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقهم والتي تقتضيها الآمال العراض التي تعلقها الكثير من الدول التي يشعر أهلها بالظلم، على تركيا.

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها رئيس الحكومة التركية، مساء أمس الخميس، في برنامج يُسمى "غزة الحية" الذي نظمة معهد "يونس أمره" للثقافة بالعاصمة أنقرة، والتي أكد فيها أن أهالي غزة في أحلك الظروف التي يعيشون فيها لا ينسون أخوتهم المسلمين المظلومين في كل مكان بالعالم.

وأضاف "داود أوغلو" قائلا: "أثناء زيارتي لقطاع غزة في العام 2012، طلب مني بعض الغزيين مطلبا غريبا، إذ قالوا لي لا تتركوا أركان بمفردها، لكم أثرت فى هذه الرسالة بشكل كبير، شعب يُقصف بالصواريخ من كل حدب وصوب، ومع هذا يفكر في أخيه المسلم، أُناس فقدوا أعزاءٍ لديهم نتيجة العدوان الإسرائيلي، ومع هذا يوصونا على شعب آخر، معرضين للموت في كل لحظة لكنهم لم يغفلوا في التفكير في أراكان، وفي وقت دفاعهم عن غزة، كانوا يفكرون كذلك في دمشق وبغداد والصومال".

ولفت إلى أن الحكومة التركية كانت حريصة في كل وقت على وقف العدوان الذي يتعرض له أهالي غزة، موضحا أن الحكومة التركية برئاسة رئيس الوزراء السابق "رجب طيب أردوغان"، لعبت دورا كبيرا في وقف العدوان الذي تعرض له القطاع في العام 2009.

واستعرض "داود أوغلو" بعض المشاهد والحكايات التي أثرت فيه بشدة أثناء زيارته للقطاع في العام 2012، ومنها تلك المشاهد الذي رأها، وبكى من هولها أثناء زيارته لأسر بعض ضحايا القصف في مستشفى الشفاء بغزة الذي كان يعج حينها بجثامين القتلى والمصابين.

وأوضح رئيس الحكومة التركية، أنه يرى في كل الوافدين من سوريا إلى الأراضي التركية، وجوه أهل غزة، وهيروشيما ووجوه الذين يموتون جوعا في الصومال، مضيفا "وفي تاريخنا الإسلامي حدثت الهجرة النبوية، حيث هاجر المسلمون من مكة إلى المدينة، لذلك نحن فتحنا أبوابنا لكل من لجأ إلينا، كالأنصار، لكن مع الأسف هناك أُناس لم يتعرضوا للهجرة في حياتهم، ولا يرون أن هذا الدنيا ديار هجرة، يعتقدون أنهم مخلدون في هذا العالم، هذه النوعية من البشر لا يمكن أن تدرك معنى الهجرة، ومعنى الأنصار".

تجدر الإشارة إلى أن وكالة "الأناضول" للأنباء، قامت في إطار هذا البرنامج، بافتتتاح معرض صور فوتوغرافية عن مأساة غزة، وتم خلاله التعريف بكتاب شعر بعنوان "رسالة غزة"، الذي ترجم إلى اللغتين العربية، والإنكليزية، للكاتب "جاهد كويتاك"، الذي يعد من رواد الأدب في تركيا.

وعرضت الوكالة، 31 صورة فوتوغرافية التقطت من كاميرا "الأناضول"، وتظهر معاناة الفلسطينيين خلال الهجوم الإسرائيلي على غزة، إلى جانب الأوضاع قبل الحرب، والفقر الذي خلفه الحصار الإسرائيلي على القطاع.

كما يتضمن المعرض عرضًا لسلسلة كتب "كنا هناك"، الصادرة عن الوكالة، مثل كتاب "سوريا.. البلد اليتيم"، وكتاب حول مصر بعنوان "ثورة لم تكتمل"، وثالث بعنوان "غزة..حصار، وحرب، ومقاومة".

Follow us on Twitter @TRENDNewsAgency