إزالة المواد الكيميائية المعلنة من سوريا

صور:  إزالة المواد الكيميائية المعلنة من سوريا / سياسة

أكملت اليوم فرقة العمل البحرية الدولية المهمة الحاسمة لإزالة آخر 8 % من الأسلحة الكيماوية المتبقية في سوريا. بهذه الخطوة، تكون 100٪ من المواد الكيميائية المعلنة قد خرجت من سوريا التي مزقتها الحرب. نهنئ البعثة المشتركة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية والأمم المتحدة والتحالف الدولي بأسره، والذين عملوا تحت ظروف خطرة لإزالة أكثر من 1،000 طن من الأسلحة الكيميائية المعلنة، وهي مهمة شاقة انبثقت من اتفاق وصلنا إليه في العام الماضي بين الولايات المتحدة وروسيا . ويلعب العديد من حلفائنا وشركائنا ولا سيما الدنمارك والنرويج وفنلندا وإيطاليا والمملكة المتحدة دورا أساسياً في جهود الإزالة والتدمير. في الأسابيع المقبلة، ستكون الولايات المتحدة على أهبة الاستعداد للبدء في تدمير كمية كبيرة من سلائف الأسلحة الكيماوية السورية. هذه المهمة التي لم يسبق لها مثيل والتي تتضمن نشر القدرات الأمريكية الفريدة من نوعها ستضمن أنه لن يتم استخدام مثل هذه الأسلحة ضد الشعب السوري أو ضدنا أو ضد حلفائنا أو شركائنا في المنطقة وخارجها.

ومع ذلك، فإنه لا ينبغي أن يغيب عن أحد أن عملنا لم ينته. لا تزال هناك قضايا خطيرة جداً ويجب حلها. ما زلنا نشعر بالقلق الشديد إزاء تقارير الاستخدام المنهجي لغاز الكلور في المناطق المسيطرة عليها المعارضة. وقد ماطل النظام السوري حول مسألة تدمير مرافق إنتاجهم والمجتمع الدولي لديه أسئلة فيما يتعلق بإعلان سوريا ونتوقع أن تكون الإجابة واضحة. نحن نشعر بالفزع من عدد القتلى واستمرار هجمات النظام على شعبه، وكذلك الأزمة الإنسانية الخطيرة.

ولكن هذه لحظة مهمة لتقييم ما تم إنجازه وهو إزالة جميع المواد الكيميائية المعلنة، والتحقق من تدمير معدات الإنتاج والخلط والتعبئة، والتحقق من تدمير جميع مركبات إيصال الأسلحة الكيميائية المعلنة، بما في ذلك رؤوس الصواريخ والقنابل الجوية، والتقليل من التهديد الاستراتيجي الذي يشكله برنامج الأسلحة الكيميائية السورية على حلفائنا وشركائنا في المنطقة.

العالم لن ينسى أبدا فقدان أكثر من 1،400 من السوريين الأبرياء الذين قتلوا عبثاً من الأسلحة الكيميائية في 21 أغسطس 2013. منذ 100 عام والمجتمع الدولي يعتبر استخدام هذه الأسلحة بأنه أبعد من حدود السلوك المقبول. وقد تم التخلص من أسوأ الأسلحة، ولكن يظل النظام الحقير والأزمة التي خلقها يتطلب تركيزنا الجماعي.

Follow us on Twitter @TRENDNewsAgency