هيلاري كلينتون تجدد دعمها قرار 16/18 الداعي لنبذ الكراهية على أساس الدين

صور: هيلاري كلينتون تجدد دعمها قرار 16/18 الداعي لنبذ الكراهية على أساس الدين / سياسة

اذربيجان ، باكو وكالة تــرنــد- جددت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون اليوم الأحد، 21 أكتوبر 2012، دعمها لقرار دولي صدر منذ أكثر من عام، ويعرف بـ (16-18) ويدعو إلى نبذ الكراهية والعنف على أساس الدين، في ظل الهجمة الإعلامية التي تتعرض لها رموز إسلامية في الكثير من الدول الغربية.

وأعربت كلينتون، في رسالة بعثت بها إلى الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، عن دعمها ورغبتها في مواصلة العمل مع المنظمة لترجمة القرار إلى واقع ملموس، مؤكدة عزمها على الحفاظ على وحدة الموقف بين الدول التي أيدت القرار، والابتعاد به عن الجدل. وأكدت الوزيرة الأمريكية وقوفها مع المنظمة في نجاحها الذي تمثل في رفضها تسييس قضية (الفيلم المسيء) وتداعياته التي أفضت إلى أعمال عنف.

يذكر أن اجتماعا عقده الأمين العام لـ (التعاون الإسلامي) في اسطنبول في يوليو 2011، شاركت فيه وزيرة الخارجية الأمريكية، ووزراء من دول أعضاء بالمنظمة، بالإضافة إلى وزراء غربيين، شكل حينها دعما سياسيا لقرار 16-18، بغية التمهيد لتفعيله والعمل به دوليا.

وأعربت هيلاري كلينتون في رسالتها عن تقديرها الكبير لموقف منظمة التعاون الإسلامي الرافض والمندد بأعمال العنف التي اندلعت في أعقاب عرض (الفيلم المسيء)، مشيدة في الوقت نفسه بدعوة إحسان أوغلى إلى ضبط النفس، والابتعاد عن ردود الأفعال العنيفة في التعبير عن رفض الفيلم.

في غضون ذلك، أكدت وزيرة الخارجية الأمريكية الحاجة إلى ضرورة تسليط الضوء على قرار مجلس حقوق الإنسان الدولي، 16-18 باعتباره الأطار الأنسب لمعالجة قضايا عدم التسامح والعنف المنبثق عن التطرف الديني. واعتبرت كلينتون القرار (إنجازا) يعود فضله إلى أكمل الدين إحسان أوغلى، أمين عام منظمة التعاون الإسلامي، وجهوده في الدفاع عنه أمام كافة الانتقادات التي وجهت إليه.

Follow us on Twitter @TRENDNewsAgency