إستطلاع رأى : توقعات بعودة طالبان لحكم افغانستان

صور: إستطلاع رأى : توقعات بعودة طالبان لحكم افغانستان / سياسة

اذربيجان ، باكو وكالة تــرنــد- اظهر استطلاع للرأي أجراه مركز الدراسات العربي - الاوروبي في باريس توقعات بإستعادة " طالبان " الحكم في افغانستان بعد رحيل قوات الأطلسي. وقال 63.2 في المئة من الذين شملهم الاستطلاع ان حركة طالبان تعتبر انها القوة الشعبية الرئيسية التي استطاعت الصمود والحشد الميداني . وبرأيهم ان تسلم بعض الحركات الاسلامية مقاليد السلطة في العالم العربي مؤشر مشجع لحركة طالبان في الاستمرار في البحث عن السلطة في افغانستان. اما 32.2 في المئة لا يتوقعون استعادة " طالبان " الحكم في افغانستان بعد رحيل قوات الأطلسي . وبرأيهم ان امريكا والغرب لن يسمحوا للحركة في الوصول الى سدة الحكم في افغانستان .اما 4.6 في المئة لا يتوقعون رحيل قوات الأطلسي.وخلص المركز الى نتيجة مفادها : في نهاية العام الجاري ستنسحب القوات الفرنسية كلياً من افغانستان وستتبعها القوات الأميركية والقوى الأخرى العاملة في إطار حلف الأطلسي وسيتم تسليم المهام الأمنية الى قوات نظامية افغانية جرى اعدادها وتدريبها وتسليحها من دول غربية . ولوحظ ان قوات الأطلسي لم تتمكن من القضاء على الإرهاب في هذه البلاد كما انها لم تستطع ان تحد من قوة حركة " طالبان " التي زالت تهدد قوات حلف الأطلسي في عقر دارها في كابول وتنصب لها الأفخاخ ، وتقوم بشن هجمات عليها .وتسيطر طالبان رغم كل الهجمات عليها على مناطق شاسعة من افغانستان حيث لا وجود لا لقوات اطلسية ولا لقوات حكومية افغانية .وكانت واشنطن قد ادركت مدى قوة وجود طالبان فعمدت بالتنسيق مع قطر الى محاورة قادة هذه الحركة دون ان تتمكن من ان تتوصل معها الى أي اتفاق بسبب التباعد في وجهات النظر . وعليه فقد بات من المرجح في حال اتمام قوات الأطلسي لإنسحابها ان تعود طالبان اعتماداً على قوتها العسكرية الى الإمساك بالسلطة والعودة بالأمور الى ما قبل العام 2001 عندما اعتبرت ان افغانستان هي مقر الخلافة الأسلامية الجديدة القابلة للتوسع والأنتشار ، ولكن مع فارق هذه المرة هو ان اسامة بن لادن لن يكون موجوداً بسبب مقتله على يد القوات الأميركية ولأن تنظيم القاعدة الذي كان حليفاً اساسياً لطالبان بات لديه ساحات " جهادية " اخرى في العالم العربي والأسلامي .

Follow us on Twitter @TRENDNewsAgency