خبراء : امريكا مستمرة في صناعة بيئة الارهاب لتبرير تجارة الامن القومي

صور: خبراء : امريكا مستمرة في صناعة بيئة الارهاب لتبرير تجارة الامن القومي / سياسة

اذربيجان ، باكو وكالة تــرنــد، - : قال خبراء عرب ان الولايات المتحدة الامريكية مستمرة في صناعة بيئة الارهاب لتبرير تجارة الامن القومي.وجاءت تصريحات الخبراء خلال ندوة الكترونية أقامها مركز الدراسات العربي الأوروبي مقره باريس "حول بعد 10 سنوات على احداث ايلول - سبتمبر هل نجحت حروب القضاء على الإرهاب" . رأى اللواء د.مهند العزاوي رئيس مركز صقر للدراسات انه بعد قرن من الحرب على الارهاب بطابعها الديني الراديكالي والتجاري الجشع اصبحت الخارطة السياسية الدولية متصدعة وانهار النظام الرسمي العالمي وخرق النسق الدولي واضحى العالم يعيش شريعة الغاب وقد فتح معتقل غوانتينامو الديمقراطي لتعذيب المسلمين والعرب والذي نمطتهم وسائل الدعاية الامريكية بالارهاب اين قدرات امريكا الذكية والمعلومتية عندما هوجم البرجين اليس هذا الهجوم هو شان امريكي داخلي وفشل استخباراتي او صناعة استخبارتية لغزو العالم. وتساءل اللواء العزاوي اين الامن اليوم اين الحرية اين الخصوصية اين الامن والسلم الدوليين وتخوض امريكا حتى الان حربين يشاع القتل خارج القانون فيها والاعتقال القسري والتغييب في العراق وافغانستان وتخوض حروب شبحية في باكستان والصومال واليمن والجزائر والسودان لتبرير الانفاق ضد عدو وهمي نعم ان حروب الامن مستمرة لان الشركات الامريكية التي تبيع الامن القومي بلغت 250 شركة والشركات الاسرائيلية بلغت 350 شركة ولابد من صناعة بيئة الارهاب لتبرير تجارة الامن القومي انه العالم الوحشي الجديد بقيادة الشركات القابضة والتي تنهش بجسد الشعوب تختلق الازمات وتفتعل الحروب. وفي السياق نفسه قال مستشار الشؤون الدولية لجمعية اللاعنف العربية الدكتور نصير الحمود لم تنجح الحملة الأميركية للقضاء على الإرهاب على الرغم ملايين الأرواح التي أزهقت ومليارات الدولارات التي دفعت في سبيل تحقيق ذلك الهدف. لقد غاب عن ذهن الإدارة الأميركية أهمية علاج الجذور المتسببة للإرهاب أينما حل واستوطن، إذ لا يمكن لواشنطن علاج النتائج قبل معرفة المسببات في عالم يعيش فيها ملايين البشر حالة عدم المساواة بل الظلم الاجتماعي والسياسي والاقتصادي ، و لربما كانت واشنطن من أهم الأطراف التي غذت هذا الواقع. على صعيد الشرق الأوسط، فقد مر على الصراع العربي الإسرائيلي 60 عام عجز خلالها العرب عن استرداد فلسطين التاريخية أو تلك التي اعترفت بها الأمم المتحدة، كما لم تكن واشنطن راعيا محايدا في التفاوض التي دام عقدين من الزمن، وهو ما غذى مشاعر الكراهية والعداء لواشنطن ومصالحها للمنطقة. في العراق الذي تسببت فيه الولايات المتحدة الأميركية بمقتل الآف الأطفال والشيوخ ، هناك قائمة طويلة من الأسر التي تكن العداء لواشنطن ، فكيف لا وقد فقدت ولدا أو أبا أو أما نتيجة القصف والاحتلال الأميركي الذي جاء لبغداد بحجة وجود أسلحة دمار شامل وهو أمر لم تثبت صحته إلى الآن وباعتراف الأميركيين أنفسهم. واضاف الحمود ان التقلب في الموقف الأميركي حيال حقوق الشعوب العربية في الوقوف أمام أنظمة سياسية فاسدة ولا تعترف بالديمقراطية، فيما تنتقد واشنطن دولا كثيرة أخرى على عدم وجود منهج ديمقراطي في الحجم مثل الصين، ما يخلق ازدواجية في المعايير المعتمدة من قبل الساسة في البيت الأبيض والدوائر الأميركية الأخرى. صحيح أن الخطاب العدائي التي اتبعه أتباع الرئيس السابق جورج بوش الابن كان له دور كبير في استعداء العالم العربي واستهدافه كما أن محاولات الرئيس الحالي أوباما لتغيير هذه الصورة السلبية قد جاءت بنتائج وإن كانت متواضعة، لكن الإدارات الأميركية المتعاقبة تصر على حرمان شعوب الشرق الأوسط من استعادة حقوقها وأراضيها كما تستكثر عليها الاستفادة من ثرواتها. من جانبه قال الداعية الاسلامية محمد فوزي عبد الحي إذا كان الغرب يحترم الديمقراطية ويحارب الإرهاب فأين كان من إرهاب بعض الدول العربية ضد شعوبها.من جانبه قال الباحث في مركز بغداد للدراسات والاستشارات رائد الحامد اين التوصيف العربي او الاسلامي للارهاب. هل عقمت عقول المفكرين والمثقفين العرب عن انتاج مفهوم خاص بنا نحن العرب المسلمون لتعريف الارهاب وفهمه كما ينبغي لا كما تفرضه الرؤية الامريكية. من جانبه قال مدير عام وحدة حقوق الانسا ن في وزارة الدخلية الفلسطينية ما زالت السلطات الأمريكية والمؤسسة الأمنية في حالة تأهب عالمي ، ورود الإنذارات التي توُصف بأنها محدَّد وموثوق بها . الولايات المتحدة عدا أنها لم تسطع حتى الآن القضاء على ظاهرة بن لادن فهي منحته الحافز للانتشار وهي أسوء خطة نفذتها الولايات المتحدة فهي اليوم تلاحق فلول ومجموعات تتنقل من مركز الى مركز ومن بؤرة صراع الى بؤرة أخري.



Follow us on Twitter @TRENDNewsAgency