مصر لن تتعاون مع ايران في مجال التكنولوجيا النووية

صور: مصر لن تتعاون مع ايران في مجال التكنولوجيا النووية / سياسة

أذربيجان,باكو,5 يوليو / تموز / ترند يعتبر الخبراء ان مصر لن تتعاون مع إيران في مجال التكنولوجيا النووية حتى تحت شروط استئناف العلاقات الديبلوماسية بين البلدين.

أوضح رئيس تحرير صحيفة "الأهرام " المصرية الشوباشي لترند عبر الهاتف ان " الآن الاوضاع في مصر تغيرت والقاهرة مستعدة للتعاون مع ايران.بيد أن مجال وحيد الذي لن تقوم مصر بالتعاون مع بلد ما هو السلاح النووي والتكنولوجيا النووية اذ انها كانت دائما تقف الى جانب تشكيل منطقة منزوعة السلاح النووي في الشرق الأوسط"

إيران جاهزة للتعاون مع مصر في جميع المجالات منها انتاج الطاقة النووية السلمية ,وذلك بحسب ما قال سيد جليلي أمين المجلس الأعلى للامن القومي الإيراني مرحبا باعادة بناء العلاقات الديبلوماسية بين البلدين ومؤكدا استعدادية إيران لتشاطر تجربتها مع إيران في المجال العلمي والتكنولوجيا النووية.

وفقا للشوباشي,طهران تسعى الى تكوين جبهة ضد إسرائيل والغرب لما تجري المفاوضات مع مختلف الدول بما فيها الدول العربية قائلا "بالنظر الى دور مصر في المنطقة والتقرب الملاحظ في الأزمنة الأخيرة بين طهران والقاهرة ,لا شك في ان مصر قد تكون شريكا مثاليا بالنسبة للجمهورية الإسلامية واقتراح ايران بمعنى ما يجعل ايران لإعادة النظر في العلاقات مع إيران.يجدر الذكر ان القاهرة كانت مستعدة للتعاون مع إيران في جميع المجالات غير ان مصر تيقظت علما بأن ايران تحاول الى جرها الى الأزمة"

حسب رأي البرفسور رضاء تقيزاده,تصريحات جليلي لا تعتبر الا إيماءة سياسية وليست اقتراحا حقيقيا مضيفا ان ايران دولة شابة من حيث الدراسات النووية وتملك خبرة ليست بكبيرة للمشاطرة مع البلدان الأخرى"

يعتقد ان الدول الذات الخبرة الغنية في المجال النووي مثل الهند والصين بدلا من تتقدم بالشراكة مع الدول الأخرى تفضل الحصول على المزيد من المعلومات والتكنولوجيا الحديثة مه الدول الخبراء في هذا المجال مثل روسيا وكندا لتلبية متطلباتها وحاجياتها.بدون الترقي الى مستوى دولة متقدمة ايران لم تبني مفاعل مختبر ناهيك عن المنشآة التجارية القابلة لانتاج الكهرباء"

كما اضاف الخبير,على الرغم من ان ايران اقامت السلسلة النووية الكاملة إن النتيجة ليست بموضع تريد الدول الاخرى ان تقتبسه.والسلسلة النووية الإيرانية تمر بالمرحلة الأولية بهذا السبب ما من دول منها مصر قد تبرر الاقتراح المذكور او تقيم التعاون في المجال النووي مع إيران"

بالإضافة الى ذلك,كما أكد تقيزاده,العقوبات التي فرضتها الامم المتحدة و"علامة سياسية" يحمل الملف النووي الإيراني,تقنع كل دول بما فيها مصر لعدم التقرب من الملف النووي الإيراني. مصر في حاجة بالتأكيد لإنتاج كمية أكبر من الطاقة ، لكن وضعها السياسي في المنطقة والصراع العربي الإسرائيلي ، يعقد سيرها قدما نحو تطوير البرنامج النووي، الأمر الذي قد يؤدي الى وقوع اشتباكات في المنطقة. ولكن إذا كان كل شيء حتى القاهرة والتغلب على العقبات السياسية المرتبطة التطوير النووي، فإن إيران هي الدولة الأخيرة التي توجهت اليها"

على حد قول تقيزاده وكانت مصر لا تزال تنظر في مسألة إعادة العلاقات السياسية مع النظام الاسلامي في طهران، ولكن حتى لو كان يقرر من أي وقت مضى لاستعادة العلاقات السياسية بين الدول، والتكنولوجيا النووية ليست مجالا ذا أولوية للتعاون.

Follow us on Twitter @TRENDNewsAgency