احتمال اعادة فرنسا اليورانيوم إلى إيران قلة قليل

صور: احتمال اعادة فرنسا اليورانيوم إلى إيران قلة قليل / سياسة

أذربــيجان ، بـاكـو ، ‏12‏/04‏/2011، وكالة تــرنــد ويعد خبراء مـن قلة قليل احتمالَ استعادة فرنسا اليورانيوم الذي تحافظ عليها لايران إلى صاحبته بسبب شبهات المجتمع الدولي في الطابع السلمي للاعمال النووية الايرانية التي اسفرت عن فرض عقوبات ضد البلد .

وكتب لوكالة تــرنــد عبر البريد الالكتروني يفكيني ساتانوفسكي رئيس معهد الشرق الاوسط أن " احتمال استعادة فرنسا إلى ايران اليورانيوم قلة تنفد اليوم لأن مشاكل طهران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية غير معالجة كما تقود المجتمع الدولي كيف تشاء ويفهم ساركوزي هذا جيدا وزد عليه أن عمليات ضد ليبيا تتوقف بكثير مـن مواقف المملكات العربية للخليج التي تتخوف مـن ايران النووية خوفا اكثر مـن الغرب ."

واما رضا تقيزاده خبير الطاقة النووية فيرى أن تصريح ايران بصفقة قديمة عقدتها مع فرنسا عام 1974 في اطار التعاون مع شركة يوروديف صحيح وعلى فرنسا أن تعوض ادعاءات طهران بهذا الاسلوب أو ذاك وكتب الخبير لوكالة تــرنــد عبر البريد الالكتروني أنه " غير أنه اذا نوت فرنسا مـن فعل شيء ازاء هذه الصفقة فلا سبيل لذلك ولن تستطيع بسبب عقوبات مفروضة ضد ايران مـن جانب مجلس الامن للامم الممتحدة ." واضاف أن محكمة لوزان في فرنسا التي تدعم ادعاء ايران باليورانيوم البالغ وزنه 50 طنا لم تملك ابدا مـن حق حقوقي تشريعي لتأمر حكومة البلد باعادة هذا اليورانيوم وناهيك عن تصور قول حول ذلك .

ويشير تقيزاده في كتابته إلى أنه رغم صحة ادعاءات ايران فان الطلب المعاد التعبير عنه المتعلق باليورانيوم البالغ حجمه 50 طنا ، جاء علـــى الارجح بارادة ايران اثبات ما يسمى بعدم ثقة مصادر خارجية كانت طهران تتحدث حولها علـــى مدى مدة طويلة جدا وذلك لتبرئة تخصيب اليورانيوم داخل البلد ."

ويرى تقيزاده أن ايران ستكون سعيدة لبيع "كعكة صفراء " مـن مورد ما بكلفة ما ولكنه العالم يغيب عنه بائع خارجي مـن شأنه أن يكون له عمل مع ايران علـــى اساس قانوني . وزاد أن السنوات العدة الاخيرة شهدت وصول عدة تقارير حول محاولات ايران الاكتساب بمواد نووية عبر العالم عن طريق تهريب " مع أن موردات محتملات لليورانيوم الطبيعي ممن رفض تلبية توقعات ايران وفقا للاعراف الدولية يكون مـن الصعب عليها جدا أن تبرر محاولات تهريب وصفقات سرية في السوق السوداء ."

وفـــي الوقت ذاته يرى ساتانوفسكي أن " ايران تحصل علـــى ما تسطيع البحث عنه في السوق السوداء بغض النظر عما ستحصل عليه بنظام سافر " . وزاد أنه " خلال انفجار بركان لن تلحق سيجارة مدخنة بضرر اضافي للصحة وهكذا ، اذا صرح المجتمع الدولي بقلقه بالبرنامج النووي الايراني فعليه اما تحمل هذا النهج وإما الاتفاق علـــى مستطاع ايران فعل كل ما يتصور في هذا المجال . "

ولأن ساتانوفسكي يجد أن روسيا حال كونها جارة لايران تهتم اهتماما بالغا بالتسوية السلمية اختلافاتها مع المجتمع الدولي علـــى المسائل النووية وكتب " إنا غير مستعدين لمقابلة طهران في حصولها علـــى سلاح نووي بيد أنه كما يبدو لا تملك ايران ببساطة امكانات اخرى لمعالجة مشاكل نشبت امامها ما عدا استخدام اقتراحات روسيا ."

Follow us on Twitter @TRENDNewsAgency