السفير الصيني لـ"ـتـرنـد نـيــوز " : الصين ترحب باستعداد ايران للتعاون مع الوكالة الذرية

صور: السفير الصيني لـ"ـتـرنـد نـيــوز " : الصين ترحب باستعداد ايران للتعاون مع الوكالة الذرية / سياسة

اذربيجان ، باكو ، 29 تشرين الأول 2009 / مندوبة تـرنـد نـيــوز ا. اوستابينكو /

حديث صحفي خاص لقلم التحرير الفارسي لدى تـرنـد نـيــوز مع الممثل الدائمي للصين لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية ، السفير خو خياودي .

تـرنـد نـيــوز : اهلا بك . وقد سمحت ايران بعد مدة سنة لمفتشي الوكالة الذرية بالمصنع لانتاج الماء الثقيل عند اراك . كما انها اعلنت مؤخرا عن السماح بالوصول لمفتشي الوكالة الذرية الى المصنع الثاني لتخصيب اليورانيوم بقم . فما ترى ، هل هذه الخطوات ضمانة الطابع السلمي للبرنامج النووي الايراني ؟

خياودي : اننا ندعم تنفيذ الوكالة الذرية التزاماتها وفقا لنظامها ، معتبرين ، ان التعاون الايراني مع الوكالة الذرية المذكورة يؤدي الى تطويد الثقة بصدد البرنامج النووي الايراني . فنرحب ، من هذا المنطلق ، بلفتات ايران الاخيرة ، التي تقول حول مساعيها للتعاون وندعو ايران الى مواصلة التعاون مع الوكالة الذرية .

تـرنـد نـيــوز : وتورد عدة من وسائل الاعلام الجماهيرية معلومات حول ممارسة تجارب عسكرية من قبل ايران ، مثلا ، تفجيرات اختبارية ودراسة رؤوس نووية وما الى ذلك . فهل تفكر ، هل ثمة معلومات موثوق بها حول اختبارات مثيلة ايرانية ، ام كل هذه الخطط لدى مرحلة الاقتراح ؟ وهل لايران حق في عدم رد على هذه الاسئلة ؟

خياودي : وان الوكالة الذرية هي المسؤولة عن تحقيق المعاهدة حول عدم انتشار السلاح النووي ومقررات مناسبة وبيانات لمجلس الامن لدى الامم المتحدة في البرنامج النووي الايراني . وان نتائج دراسات الوكالة الذرية وكذلك المراقبات المناسبة والاستنتاجات تشملها تقارير المدير العام للوكالة المذكورة [ البرادعي ] . وان البحث التفصيلي في هذه التقارير يساعد على اتضاح هذه الاسئلة ، المتعلقة بدراسات نووية لايران ، والبحث عن اجوبة عنها . واننا كنا ولا نزال ندعو ايران الى تعميق وتوسيع التعاون مع الوكالة ونؤمن بان هذا يساعد على ازالة غوامض وشبهات في البرنامج النووي الايراني .

تـرنـد نـيــوز : وتصل الى الوكالة الذرية معلومات حول نشاط مشكوك فيه معين في الاقطار المجاورة لايران ايضا . وعلى سبيل المثال ، قامت طائرات اسرائيلية بشن اغارة على موضع محتمل عسكري في سوريا ، فتم الكشف عن آثار تخصيب اليورانيوم في مصر ايضا . فكيف ترى ، ما مدى كون انتشار السلاح النووي مشكلة واقعية بالنسبة للشرق الاوسط ؟

خياودي : ان الانتشار الواقعي ام الكامن للسلاح النووي يتمثل مشكلة عولمية ، قائمة امام المجتمع الدولي . وان المراعاة الحادة للاعراف الدولية من قبل الدول جمعاء حول عدم انتشار السلاح النووي لها اهمية حاسمة للوصول الى اغراض عامة في مجال عدم الانتشار . ومن هذا المنطلق ، انه من شأن تعميم المعاهدة المذكورة ومراعاتها الشريفة ان تكون من المهام الهامة البالغة بما فيها في الشرق الاوسط ايضا .

تـرنـد نـيــوز : ألا تعتبر ان ايما عقوبات ، قبل كل شيء ، ستؤثر في وضع الشعب الايراني وستساعد على التوحد القومي عند مقاومة الغرب ، مما بلا شك ، يضعف المعارضة ؟

خياودي : وان التشديد المفرط او الامل على عقوبات لن يؤدي الى شيء ما وقد يؤثر عكسيا .

وان الاتجاهات الاولية بالنسبة للصين لدى هذا السياق كما يلي :

أ‌-        الحفاظ على نظام عدم انتشار السلاح النووي وتوطيده ؛

ب‌-    السعي الى الوصول الى تسوية طويلة الامد شاملة عادلة للمسألة المتعلقة بالبرنامج النووي الايراني عبر الدبلوماسية السلمية ؛

ت‌-    اقامة السلام والامن في الشرق الاوسط .

واليكم عنوان البريد الالكتروني للمؤلف : trend@trend.az

Follow us on Twitter @TRENDNewsAgency