الزعيم المعارض يرى من الضروري مقاومة المجتمع لمنع افتتاح الحدود التركية الأرمنية

صور: الزعيم المعارض يرى من الضروري مقاومة المجتمع لمنع افتتاح الحدود التركية الأرمنية / نزاع ناغورني كاراباخ

أذربيجان ,باكو,23 اكتوبر / تشرين الاول / مراسل ترند نيوس آ.حسينبالا /

قال إعتبار محمدوف زعيم حزب الاستقلال الوطني الأذربيجاني لترند نيوس امس الخميس ان " اكثر من 95 % من الشعب التركي يعارض البروتوكولات التركية الأرمنية و الحكومة التركية تتخذ هذه الخطوات تحت الضغوت الاميريكية و الغربية و اجد من الواجب رفع مقاومة المجتمع لمنعها".

هذا و أحمد داود اوغلو و إدفارد نعلبنديان وقعا على البروتوكولين في اقامة العلاقات الديبلوماسية في 10 اكتوبر في مدينة زوريخ السويسرية
قطعت العلاقات التركية الأرمنية عام 1993 نظرا لمطامع الأرمن حول ما يسمون بمجزرة الأرمن و محاولاتها للتوصل الى اعترافها دوليا و كذلك جراء الإعتداء الأرمني على أذربيجان.
يشار الى ان نزاع قره باغ الجبلية أحد اكبر نزاعات في التسعينيات اندلع بين جمهورتي جنوب القوقاز آذربيجان و أرمينيا عام 1988 بسبب مطامع الأخيرة على اذربيجان. لا تزال 20% من الاراضي الاذربيجانية، خاصة إقليم قره باغ الجبلية و7 مناطق مجاورة لها تبقى تحت احتلال القوات المسلحة لارمينيا. توصل الطرفان الى التهدئة في مايو عام 1994 وتجري محادثات السلام غير المثمرة حتى الآن تحت رعاية مجموعة مينسك المنبثقة عن منظمة الامن والتعاون في اوربا ووساطة روسيا وفرنسا والولايات المتحدة الامريكية.

حسب كلمات و محمدوف , ينبغي ألا تسمح تركيا لأذربيجان ان تواجه مثل هذه المشاكل قائلا " ارى من الضروري ممارسة الضغوط المختلفة على الحكومة التركية غير انه يجب ألا نتيح فرصة للقوى الراغبة في اضرار بعلاقاتنا.و في مسألة ممارسة الضغوط على الحكومة التركية يجب تعبئة امكانيات المجتمعين التركي و الأذربيجاني شيرا الى انه لا حاجة هناك رفع مسألة الاعلام لمعارضة افتتاح الحدود الأرمنية التركية اطلاقا لأنن الأعلام الأذربيجانية تعرضت لإزالة و الإهانة خلال مباراة كرة القدم في برسا بموجب قرار مسؤول ما و الشعب بدوره عبر عن احتجاجه على هذا الحادث و ندد حكومته".

كما تابع رئيس حزب الاسقلال الوطني الاذربيجاني المعارض بقوله انه يجب على كل المؤسسات و المنظمات تعبير عن موقفها في مسالة معارضة ابرام البروتوكولات في البرلمان التركي.لأنه هذه مسألة عامة و لا يجب التفريق بين المعارضة و السلطة.و المسالة اررئيسية تتعلق هناك بالمصلحة الوطنية".

يذكر ان حزب الاسقلال الوطني الاذربيجاني تأسس عام 1992 و هو اول حزب سجل في وزارة العدل.و بعد استقالة محمدوف من وظيفته شهد الحزب انفراطا داخليا.

و في الوقت الحالي يؤدي وظيفة نائب رئيس الاتحاد الديموقراطي الدولي.

الإتصال بمؤلف المقالة في عنوان: trend@trend.az

Follow us on Twitter @TRENDNewsAgency