قصف لمصراتة ومظاهرات بطرابلس

صور: قصف لمصراتة ومظاهرات بطرابلس / أحداث

اذربيجان ، باكو وكالة تــرنــد، - قتل وجرح عدد من المدنيين والثوار الليبيين نتيجة تواصل قصف كتائب القذافي لمدينة مصراتة بالصواريخ وقذائف الهاون. ونفى حلف شمال الأطلسي (ناتو) أن تكون قوات القذافي تسيطر على ميناء المدينة، مؤكدا أنه أحبط محاولة لزرع ألغام في محيط الميناء.

ونقل بعض المصابين إلى مستوصف المحجوب خارج مصراتة، وفقد بعض المصابين أطرافهم أو أجزاء كبيرة من لحمهم. وأوضح مصدر طبي في مستشفى المدينة الرئيسي للجزيرة أن القصف أوقع قتيلين و17 جريحا.

وأعلن مسؤول في الناتو أن الحلف لم يجد دليلا يدعم بيانا أصدرته الحكومة الليبية بأنها تسيطر على ميناء مدينة مصراتة المحاصرة.

وقال المسؤول لرويترز إنهم يراقبون عن كثب الوضع حول مصراتة، والقوات المعارضة للقذافي ما زالت توسع تواجدها حول المدينة.

وفي سياق متصل قال مدير عمليات الناتو في ليبيا روب ويهيل إن سفنا تخضع لقيادة الحلف اعترضت الجمعة زوارق كانت تزرع ألغاما أرضية في ميناء مصراتة، لتستهدف -على ما يبدو- إمدادات المساعدات الإنسانية إلى المدينة المحاصرة.

وقال إن ذلك يعكس تجاهل القذافي التام للقانون الدولي، وجهوده للحيلولة دون دخول المساعدات الإنسانية إلى ميناء مصراتة لمساعدة السكان المحاصرين.

وأضاف أن قوات الناتو تخلصت من "الألغام العائمة المضادة للسفن"، رافضا الكشف عن مزيد من التفاصيل حول الحادث.

وكان التلفزيون الليبي قال أمس الجمعة إن العمليات العسكرية لقوات معمر القذافي جعلت ميناء مصراتة الذي يسيطر عليه الثوار خارج العمل، وحذر السفن من محاولة دخوله، مؤكدا أن أي محاولة لدخول الميناء ستضرب بقوة مهما كانت المبررات.

وعرض الناطق باسم الحكومة الليبية موسى إبراهيم عفوا عن الثوار في مصراتة إذا وضعوا أسلحتهم قبل يوم 3 مايو-أيار القادم.

مظاهرات

إلى ذلك أطلقت قوات الأمن الليبية النار على محتجين في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة بطرابلس، في ما يبدو أنها أولى مظاهرات خلال أسابيع داخل العاصمة ضد نظام الزعيم الليبي معمر القذافي، حسبما ذكرته مصادر المعارضة.

وأشارت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية إلى أن قوات القذافي استخدمت الغاز المدمع لتفريق المتظاهرين في منطقتي سوق الجمعة وتاجوراء بطرابلس.

وعلى مدى شهرين منذ أن بدأ الثوار القتال ضد القذافي، فر معارضو النظام من العاصمة، كما تسبب الخوف في إبقاء السكان داخل منازلهم بعيدا عن الشوارع لعدة أسابيع.

عدم استسلام

من جهته قال سيف الإسلام القذافي نجل الزعيم الليبي أمس الجمعة إن ليبيا لن تستسلم حتى لو استمر قصف الناتو 40 سنة.

وأضاف سيف الإسلام للتلفزيون الليبي أنه إذا استمر القصف 40 يوما أو 40 سنة فلن يكون هناك استسلام، مؤكدا أن الراية الخضراء هي التي سترتفع.

وجدد وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني التأكيد أن مهمة قوات التحالف في ليبيا تحت مظلة الناتو "لا تكمن في اغتيال العقيد معمر القذافي، بل حماية المدنيين من نيران قوات العقيد".

ونفى فراتيني في حديث متلفز نقلته وكالة الأنباء الإيطالية "أكي" انخراط القوات الأجنبية في معارك برية ضد قوات القذافي، باعتبار أن القرار الأممي 1973 يستبعد تماما ذلك وبشكل صريح.

من جهة أخرى قالت وزارة الدفاع التونسية إنه تم إرجاع جنود من كتائب القذافي إلى التراب الليبي بعدما عبروا الحدود إلى تونس واشتبكوا مع قوات الأمن التونسية أمس الجمعة.

وقالت الحكومة الليبية إنها تحترم تونس وتدين اختراق الثوار للحدود، مؤكدة أنها ستنسق مع الحكومة التونسية لتفادي حدوث كارثة على الحدود.

وذكرت المتحدثة باسم حلف الأطلسي كارمن روميرو إن الحلف قلق بشأن ما يرد من تقارير حول الحوادث التي تقع عبر الحدود، وسيدين أي انتهاكات لسيادة وسلامة أراضي دولة أخرى.

إجتماع

وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ستحضر اجتماعا دوليا حول ليبيا تستضيفه الحكومة الإيطالية الأسبوع الجاري.

ويعد اجتماع ما يسمى مجموعة الاتصال الخاصة بليبيا متابعة لاجتماع عقد يوم 13 أبريل-نيسان الجاري في العاصمة القطرية الدوحة.

وقال ممثل إيطاليا لدى المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا جيدو دي سانكتيس إنه يتعين على المجتمع الدولي فك تجميد الأصول الليبية في الخارج بشكل عاجل للحيلولة دون نفاد الأموال من أيدي المعارضة الليبية.

وقال إن المجلس المعارض يقدر أن لديه 40% فقط من الأموال المطلوبة لتغطية ميزانيته في أبريل-نيسان ومايو-أيار 2011.

وقالت فرنسا في وقت سابق هذا الشهر إنها تؤيد فك تجميد الأصول الليبية لمساعدة المعارضة، لكن المسؤولين والخبراء الغربيين يقولون إن أي محاولة لفك تجميد هذه الأصول وتسليمها للمعارضة ستكون معقدة وقد تواجه عقبات قانونية تتطلب سنوات لحلها.

Follow us on Twitter @TRENDNewsAgency