صنعاء تحمل الحوثيين خرق الهدنة

صور: صنعاء تحمل الحوثيين خرق الهدنة / أحداث

اذربيجان- باكو- ترند نيوس-الجزير - حمل مصدر مسؤول في اللجنة الأمنية اليمنية العليا جماعة الحوثي مسؤولية خرق وقف اتفاق النار الموقع مؤخرا مع الحكومة. وتزامن ذلك مع تصعيد الحكومة ضد الحراك الجنوبي باعتقالها 80 شخصا ممن يشتبه بأنهم انفصاليون يدعون إلى انفصال جنوب اليمن. وذكر مراسل الجزيرة أن المصدر عبر عن أسفه لعدم التزام الحوثي وأتباعه بالنقاط الست وآلياتها التنفيذية.

وقال إن الحوثيين ظلوا يماطلون في فتح الطرقات وإزالة الألغام بشكل كامل، ورفضوا تسليم الألغام للسلطات الأمنية وماطلوا في تسليم المخطوفين المحتجزين لديهم.

كما رفض الحوثيون -حسب نفس المصدر- تسليم الأسلحة والمعدات المدنية والعسكرية السعودية واليمنية المنهوبة.

وكانت الحكومة اتفقت مع الحوثيين في الأسبوع الثاني من الشهر الجاري على هدنة بشروط وضعتها تتضمن انسحاب الحوثيين من المباني الرسمية، والتخلي عن المواقع العسكرية في المرتفعات، وفتح الطرق في الشمال.

وتشمل الشروط أيضا إعادة الأسلحة التي صادروها من قوى الأمن، وإطلاق جميع الأسرى المدنيين والعسكريين بمن فيهم الجنود السعوديون، واحترام سيادة القانون والدستور، والتعهد بعدم الاعتداء على الأراضي السعودية.

اعتقالات واحتجاجات

وفي الوقت نفسه اعتقلت السلطات اليمنية 80 شخصا ممن يشتبه بأنهم انفصاليون يدعون إلى انفصال جنوب اليمن عن الحكم المركزي في صنعاء ، بعد مهاجمة مواقع عسكرية ومحال تجارية يملكها شماليون.

ونقلت رويترز عن مسؤولين يمنيين قولهم إن حملة مداهمات نفذت طيلة ثلاثة أيام وأعقبت أسبوعا مضطربا "شهد محاولات قام بها انفصاليون لقطع الطريق بين محافظة لحج ومدينة عدن".

وقال مسؤول لم تكشف هويته إن "هؤلاء الناس كانوا يقفون وراء حرق محال في مدينة الحوطة بمحافظة لحج" وأكد أن المعتقلين سيقدمون إلى المحاكمة.

وقد تحولت جنازة أحد ناشطي الحراك الجنوبي في محافظة لحج إلى مظاهرة احتجاج مناهضة للحكومة حيث رفع بعض المتظاهرين أعلاما أميركية وبريطانية.

وفي سياق متصل وافقت وزارة الدفاع (البنتاغون) على تقديم مساعدة عسكرية إلى صنعاء قدرها 150 مليون دولار.

ونقلت رويترز عن موظف في الكونغرس الأميركي قوله إن وزير الدفاع روبرت غيتس وافق على مضاعفة التمويل الأميركي لتدريب وتجهيز قوات الأمن اليمنية لمحاربة تنظيم القاعدة، وذلك في إشارة إلى أن المساعدة ارتفعت من 67 مليون دولار السنة الماضية إلى 150 مليونا.

وكان غيتس قد أكد بالكونغرس في بداية الشهر الجاري أن اليمن يشكل إحدى الأولويات، وشدد على ضرورة مساعدة هذا البلد لبناء قدراته الذاتية بدلا من وجود قوات أميركية بأعداد كبيرة بتلك المنطقة.

Follow us on Twitter @TRENDNewsAgency