فياض: الظروف غير مواتية للتفاوض

صور: فياض: الظروف غير مواتية للتفاوض  / وجه النظر

اذربيجان ، باكو وكالة تــرنــد، - قال رئيس حكومة تصريف الأعمال الفلسطينية سلام فياض إن الوقت لم يحن بعد لإجراء محادثات تكون مجدية بين إسرائيل والفلسطينيين الذين ينتظرون البت في طلبهم بالأمم المتحدة الشهر المقبل.

وأضاف أن "تقييمي الشخصي هو أن الظروف ليست مواتية عند هذا المنعطف لاستئناف جدي للمباحثات".

وأشار فياض في كلمته أمام فريق العمل الأميركي -وهو جماعة غير ربحية تساند قضية الاستقلال الفلسطيني- إلى أن أي محادثات قد تجرى في هذه الفترة لن تسفر إلا عن تبادل الاتهامات، لا عن أي تسوية.

وكانت اللجنة الرباعية الدولية للسلام في الشرق الأوسط -التي تضم أميركا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وورسيا- قد فشلت في جمع الفلسطينيين والإسرائيليين في مباحثات مباشرة، وقررت بدلا من ذلك عقد اجتماعات منفصلة مع الجانبين الأسبوع المقبل أملا بإحياء مفاوضات في نهاية المطاف.

وتعليقا على تصريحات إسرائيل -التي تأسفت فيها لعدم إجراء مباحثات مباشرة- قال فياض إن غياب المباحثات "ليس هو السبب، إن هذه العملية لم تحقق نتائج"، مشيرا إلى أن المحادثات جرت مرات عديدة دون جدوى لأنها "لم تقم على أساس شروط مرجعية تتفق حقا مع ما هو مطلوب لإنهاء الصراع".

وكان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أصدر يوم الثلاثاء بيانا يلقي اللوم على الفلسطينيين في أنه لم يتقرر إجراء محادثات مباشرة بين الطرفين.

وقال البيان "نعرب عن الأسف أنه خلال اجتماع 26 أكتوبر-تشرين الأول لن تكون هناك محادثات مباشرة بسبب اعتراض الفلسطينيين" مؤكدا أن عملية السلام لن تتحقق إلا من خلال المحادثات المباشرة بلا شروط مسبقة.

غير أن محللين يعتقدون أن تحقيق تقدم كبير في عملية السلام أمر غير متوقع في ظل رفض الفلسطينيين أي محادثات مباشرة طالما أن إسرائيل لم تتوقف عن أنشطتها الاستيطانية.

العضوية

وعلى صعيد آخر، أفاد دبلوماسيون بأن مجلس الأمن سيحسم طلب الفلسطينيين للحصول على عضوية كاملة في الأمم المتحدة في 11 نوفمبر-تشرين الثاني حيث يعقد مجلس الأمن اجتماعا نهائيا للبت في هذا الشأن.

وأشار الدبلوماسيون إلى أن اجتماع مجلس الأمن قد ينتهي بتصويته على طلب الفلسطينيين بعد توصيتهم بذلك خاصة إذا ما حصلوا على أغلبية وهي تسعة أصوات، غير أن هذه المساعي قد تواجه حق النقض (فيتو) الأميركي.

وفي الوقت الراهن يتوقع دبلوماسيون تأييد ثماني دول للطلب الفلسطيني ومعارضة ست دول أو امتناعها عن التصويت، وهناك غموض بشأن موقف البوسنة.

وبموجب قواعد الأمم المتحدة، يناقش الدبلوماسيون في مجلس الأمن في الوقت الحالي المسائل الفنية التي تحدد ما إن كانت فلسطين دولة بالفعل و"محبة للسلام" وعازمة على تنفيذ الالتزامات التي ينص عليها ميثاق الأمم المتحدة؟ غير أن الدول تصوت في نهاية المطاف على أساس سياسي.

وإذا ما فشلت مساعي الفلسطينيين في مجلس الأمن، من المتوقع أن يتوجه الفلسطينيون إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة لترقية عضويتهم من كيان مراقب إلى "دولة غير عضو" مراقب، وهي درجة لا تتطلب موافقة مجلس الأمن وتنطوي على اعتراف الأمم المتحدة بدولتهم وهو ما يسمح لهم بالانضمام إلى عدد من المنظمات الدولية.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس تقدم بطلب لدى الأمم المتحدة في 23 سبتمبر-أيلول بعد فشل المفاوضات مع الإسرائيليين في تحقيق السلام.

Follow us on Twitter @TRENDNewsAgency